
قُدُومُكُمْ الْمَيْمُونُ تَاهَ بِهِ الْبِشْرُ
وَتَاهَتْ بِهِ الْبَتْرَا، وَحُقَّ لَهَا الْفَخْرُ*
تَبَاهَتْ رُبَاهَا الْغُرُّ زَهْوًا بِوَجْهِكُمْ
وَغَطَّى مَجَالِيهَا الْيَنَابِيعُ وَالزَّهْرُ *
وَمَاجَ احْتِفَاءً مَاؤُهَا وَتُرَابُهَا
وَجَلَّلَ وَجْهَ الْأَرْضِ مِنْ عِطْرِكُمْ نَشْرُ*
***
أَبَتْرَاءُ تِيهِي الْيَوْم ، وَافَاكِ شَيْخُنَا
تَنَافَسَ قَوْلًا هَاهُنَا الشِّعْرُ وَالنَّثْرُ*
وَأَوْدَعَ فِي الْأَرْوَاحِ مِنْ يُمْنِ مَقْدَمٍ
كَمَا فِي ثَرَاكِ الآنَ قَدْ أَوْدَعَ الْقَطْرُ*
"وَبَشَّرْتُ آمَالِي بِشَيْخٍ هُوَ الْوَرَى
وَدَارٍ هِيَ الدُّنْيَا وَيَوْمٍ هُوَ الدَّهْرُ"*
***
تَحَقَّقَ مَا نًرْجُو فَحَمْدًا مُضَاعَفًا
وَشُكْرًا لِمَنْ يْهْدَى لَهُ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ*
مَشَاعِرُ نُبْدِي الْبَعْضَ مِنْهَا وَبَعْضُهَا
كَمَا هُوَ شَأْنُ الْقَوْمِ: كَتَّمَهُ الصَّدْرُ*
يُتَرْجِمُ عَنْهَا حَالُنَا، وَمَقَالُنَا
تَقَاصَرَ، لَمْ يُسْعِفْهُ حَرْفٌ وَلَا حِبْرُ*
باته البراء