حفل تكريم لحفظة القرآن الكريم في محظرة الفرقان التابعة لقرية تنديله 《صور》

اثنين, 24/02/2025 - 10:09

الرباط القرآني ببلدة تنديلة محظرة الفرقان للحفظ والتجويد  فضيلة الشيخ يعقوب ولد سيديا لتڪريم حفاظ القرآن.  بقلم الدكتور : سيدي المختار اسماعيل 
حضرت رفقة زملائي الشيخ التاه وعزيز حبيبي وعبدالفتاح عبدالله حفل تخرج وتڪريم حفاظ جدد للقرآن تشجيعا لهم على جهودهم المبذولة. 
تولى الربط من يجيده بتأن وأدب وڪياسة وأرتجال ممتاز بلغة سلسة متماسڪة لها طعم خاص الأستاذ محمودا الهلال حم حفظه الله ورعاه، قائلا يُفتتح القرآن بأهل القرآن بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم رتل القارئ المفتتح آيات، ثم بعد ذلك الڪلمة الترحيبية للوفود ناطقا لها العارف بالله جدين ولد أحمدوفال إلى أن يدجل الجنرال المتقاعد سليمان أحمد آبوده رجل القرآن والمسجد والبرور صفات ثلاث فيه بالتواتر معتذرا ومرحبا عن الطقس الذي أثر ذاڪرا الرياح التي سخر الله لنبيه سليمان فهو بالتأڪيد أدرى بالقرآن والحديث عنه فمن لازم فنا أوتي ملڪوته وضح الڪثير شاهدا للشيخ يعقوب كما يشهد له الجميع وذلك سيتضح في المداخلات. 
حان دور الضيوف من علماء أجلاء فضيلة الفقيه
 محمدفاضل محمدالامين والوزير السابق الفقيه وفضيلة الفقيه عمر لي والدڪتور أحمد ولد أمبيريك الذي وضح معاني البلاغة والبيان من حديث محمد فاضل محمد الأمين، فجاء دور أهل الطب والأختصاص الذين لهم شأن عظيم وضربتان ذڪرت إحداهما فقط إنه المتميز خلقا وخلقا وطبا وفهما للعلة الدڪتور الجراح بزيد المامي الذي گان تلميذا محظريا على فضيلة الشيخ يعقوب سيديا والذي نهل منه ذاڪرا أن تشجيع اهل القرآن گان في زمنه وهو في غاية الأهمية حاثا على تأڪيده وتفعليه وأن القرآن فاتحة خير لڪل شيء حسب الدراسات العلمية الحديثة مبالغا في ذلڪ، إلى أن يأتي دور أهل الأدب والطرافة بأسلوب نسقي مسلي من فتى الفتيان الأديب الأديب أحمدو ولد أبنُ فقد أرتجل أبياتا شعرية متماسڪة تحمل حقيقة الأماجد الڪرام أولاد حبين إضافة إلى ثلاث أطلع من لغنى الحساني لاتخلو من  الظرافة والغزل ، بعد ذلك تحدث الإمام الشاب  يأڪد أن الهدف تڪريم أهل القرآن والرجوع للقرآن، جاءت شهادة الشيخ الصوفي للشيخ يعقوب فهي شهادة من مبرز عالم رباني ڪيف ستڪون هذه الشهادة بعدهابدأت التڪريمات وتوزيع الإجازات شاملا تكريما لثلاث نساء من خارج الحفل هن على النحوي التالي أمفال منت الشدو، ديدُ منت أڪاه مريم منت باب أحمدو الفتي سليلة مؤسس المحظرة الشيخ السالم رحمه الله. 
هاوقد حضرت هذا الحفل القرآني البهيج وفودا بها شخصيات بارزة من علماء ومؤرخين وشعراء، أمثال محمدفاضل محمد الأمين، أبوبڪر ولد أحمد والشيخ الصوفي بدا 
الدكتور أحمد امبيريك 
الدكتور محمد المختار السعد
محمد ولد الدو مقلد بداه 
عمر لي، الدكتور محمدو أمين، فأنتهى الحفل ڪما بدأ إلى أن يعود الحول لتخرج دفعات جديدة مستقبلا تقبل الله منا ومنهم صالح الأعمال جعلنا جميعا من أهل القرآن أهل الله وخاصته ولله الأمر من قبل ومن بعد السلام عليكم البلدة الطاهرة تنديلــــــــــــــــة دامت ودام أهلها أهل القرآن العظيم.