فائدة لأئمة التراويح
وَجَازَ لِلإِمَامِ أَنْ يَسْتَدْبِرَا
وَيَضْرِبَ الْمُصَحِّحَ الْمُسْتَكْثِرَا
وَبَعْدَ هَذَا يَرْجِعُ الإِمَامُ
بدُونِ إِحْرْامٍ وَلَا يُلاَمُ
لِأَنَّ ذَاكَ صَارَ مِثْلَ الْمُفْتَرِي
فَقِسْ عَلَيْهِ نَحْوَ قَوْلِ *الْعَبْقَرِي
وَقَتْلُهُ لِعَقْرِبٍ تَاتِيهِ
أَوْ شِبْهُهَا لَمْ يَكُ شَيْءٌ فِيه.٤
ورجحوا القول لدى البهني *
أن يزجر الإمام في تأنّ
مصحِّحا مستكثرا مشوشا *
بما من الآيات في الزجر فشا
ك "اللهُ يعلم" قبل "المفسدا" *
و "ريحَ يوسف" أيا مفندا
وقوله "أنذرتكم" و "صاعقهْ" *
فإنها في ذا المقام لائقه
وقوله: إن الذين فتنوا *
فهو في التهديد أيضا حسن
وقوله "لأرجمنكَ" الذي *
من قبل "واهجرني مَليا" احتُذي
كلا" و "لا تطعه واسجد واقتربْ" *
تنفع أيضا في مشاكِس ذرِبْ
ونحو ذلك في الذكر كثير *
مُبَكت لفاتحٍ فظٍّ عسيرْ
----
بقلم فضيلة الشيخ : محمد البهَنّاوي