فائدة لأئمة التراويح بقلم فضيلة الشيخ : محمد البهناوي

خميس, 06/03/2025 - 09:08

فائدة لأئمة التراويح 

 

وَجَازَ لِلإِمَامِ أَنْ يَسْتَدْبِرَا
          وَيَضْرِبَ الْمُصَحِّحَ الْمُسْتَكْثِرَا
وَبَعْدَ هَذَا يَرْجِعُ الإِمَامُ
            بدُونِ إِحْرْامٍ وَلَا يُلاَمُ
لِأَنَّ ذَاكَ صَارَ مِثْلَ الْمُفْتَرِي
         فَقِسْ عَلَيْهِ نَحْوَ قَوْلِ *الْعَبْقَرِي
وَقَتْلُهُ لِعَقْرِبٍ تَاتِيهِ
         أَوْ شِبْهُهَا لَمْ يَكُ شَيْءٌ فِيه.٤

ورجحوا القول لدى البهني *

أن يزجر الإمام في تأنّ

 

مصحِّحا مستكثرا مشوشا *

بما من الآيات في الزجر فشا 

 

ك "اللهُ يعلم" قبل "المفسدا" *

و "ريحَ يوسف" أيا مفندا

 

وقوله "أنذرتكم" و "صاعقهْ" *

فإنها في ذا المقام لائقه

 

وقوله: إن الذين فتنوا *

فهو في التهديد أيضا حسن

 

وقوله "لأرجمنكَ" الذي *

من قبل "واهجرني مَليا" احتُذي 

 

 كلا" و "لا تطعه واسجد واقتربْ" *

تنفع أيضا في مشاكِس ذرِبْ

 

ونحو ذلك في الذكر كثير *

مُبَكت لفاتحٍ فظٍّ عسيرْ 

----

بقلم فضيلة الشيخ : محمد البهَنّاوي