تخليدا ليوم اللغة العربية، مررت اليوم بالشاعر محمد الحافظ بن أحمدو فنبَّهتُه على هذه الذكرى، فذكر لي نماذج من معاناة اللغة وإهانتها دَوَّنتُ منها قوله:
أطلقت شركة معادن موريتانيا (يوم الثلاثاء 15 دجمبر 2020) أول قافلة تنقيب إلى منطقة الشگات، وتضم هذه القافلة ما يُقارب 2000 سيارة عابرة للصحراء، ويقدر عدد المنقبين بها ب25.000 منقب.
يتحدث البعض هذه الأيام عن هيكلة رئاسة الجمهورية ورسم وتحديد صلاحيات ادارة الديوان بوصفها صلاحيات مطلقة اعطيت لمدير الديوان السيد محمداحمد ولد محمد الامين على حساب البعض. والحقيقة أن هؤلاء اما انهم يتجاهلون أولا يعلمون شيئا عن الصلاحيات الممنوحة لهذه الهيئة المهمة في دول مجاورة كالسنغال مثلا ومالي وغيرها.
يعود فيروس كوفيد19، –غير مرحب به – إلى هذه الربوع في موجة ثانية، ليضرب بقوة، مدعوما بعامل مناخ شتوي بارد يوفر وسطا ملائما لنمو الفيروسات وتكاثرها الفطري، وبغفلة وتغافل من الناس الذين ظنوا أنه تراجع خطره، وما عاد أمْرًا أمره؛ وهكذا وفي ظرف وجيز عاد منحنى إصاباته إلى أرفع درجاته، وتحرك وللأسف بأرقام مفجعة عَدَّاد وفياته.
لقد كان لخطاب رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الاستقلال المجيد الأثر الكبير في نفوس المواطنين، حيث اعطا جرعة أمل لمساندي برنامجه الانتخابي ومؤيديه ومناصريه على حد السواء كيف لا وهو الخطاب الذي اعلن فيه عن عشر نقاط استهدفت عمال الصحة والتعليم وهما الركزتين اللتين تقوم عليهما كل نهضة.
قبل عشرين عاما سئل أحمد ولد يحيى إن كانت أحلامه الرياضية سوف تتحقق عند تتويج فريق نواذيبو الصاعد آنذاك بالدوري الموريتاني في ظل تواجد أندية عريقة ومسيطرة على البطولة الوطنية ، فرد على ذلك الكلام بالقول إن سقف احلامه أبعد من ذلك بكثير
مورتانيا دولة عربية عرفناها بعروبتها عرفناها جغرافيا وتاريخيا بالشعر العربي الأصيل الذي وجد فيها ملاذا طيبا لتكون بلد المليون شاعر لكن رياضيا كرويا لم نكن نعرف عنها أو غيبتها الكرة عنا حتي خرج علينا شاب عربي موريتاني مصاب ايجابيا بداء الطموح ، قالها منذ سنوات لن تكون الكرة الموريتانية غائبة عن المحافل الافريقية لكرة القدم مجددا وصف بالمجنون حينها ،