حين كنت أتجول في سوريا بين دمشق وحلب وحمص واللاذيقية، بين الصفصاف والزيتون، كانت الأحلام تكتبني شعرا وتترجم خواطري لحنا جميلا، كنت أخطوا فوق التاريخ المدفون تحت التراب استنشق عبير حضارة عمرها آلاف السنين، أتأمل الدروس واستخلص العبر وأترقب من بعيد أخبار وطن ممزق الأشلاء ومحطم الكبرياء يسير عكس الزمن..